الثلاثاء، 10 يوليو 2012

خلق الله كل شيء زوجين اثنين ، فخلق من نوع الإ نسان الزكر والانثى ، وجعل منهما معا حفظ النسل وبقاء هزا الاصل . وفطر لكل منهما قدرا ت وإمكانات مختلفه عن قدرات وإمكانات الأخر، تتناسب مع ما يوكل إليه من مهمة فى الطبيعة والأداء والسكن،وتكمل مهمة الآخر حيث تتكامل الحياة بالمهمتين ، وجعل بينهما مودة ورحمة ،فلا يستغنى أحدهما عن الآخر فلو استغنى لتوقف النسل،وانتهى الأصل، وانقطعت الحياة. ولو امتنع احدهما عن القيام بمهمته ،أو حاول تأدية عمل الاخر لعمت الفوضى ، وتخبط الامر، وأصبح الناس فى بؤس وشقاء.
خلق الرجل بجسم قوي ، يتحمل الصعاب لأن فى عمله مشقه ، وهو خارج البيت يكد فى الليل ،فى النهار، فى البرد القارس ، والحر اللافح ، يدفع العجلات ، يُحرك المسننات ، يعمل بالحراثة ، بالمناجم ، بالغابات .....ولتتكامل حياة هزا المخلوق فُطر بعقل يحب الجسم الضعيف ليودع فيه الرحمة والمحبة ، وليجد فيه الهناء ، وصفو العيش .ولزا،فالرجل لا يميل الى لمرأه المسترجلة ، ولا يطلب القوية ، ولا يرغب فى شريكة حياته الشده.
وخلقت المرأة بجسم لطيف فيه اللين والنعومة ،لا يتحمل المشاق ، ولا يصبر على الشدة ، يُناسبه الهدوء ولطف الأعمال، وهو ما يتوفر فى البيت ، وينسجم مع بعض المهن والأشغال، وفي الوقت نفسه يحمل طبيعة تحب القوة في صاحبها والشدة في شريكها ، فُتقدم له الحنان ، وتُخفًف من قسوته بالعطف،ومن التعبه با لركون الي ، فيتوازن الأمر جسم قوي يحمل عقلاً يحب اللين واللطف ، مع جسم ضعيف له طبيعة تحب القوة . فتستقيم الحياة على هزا المنوال ، ويتكامل الإنسان فيها بنوعيه ، المرأة تحتقر المُخنًث ، وتتألم من الزين يتشبهون بالنساء.ومن هزه الطبيعة التى فطر الله الناس عليها، كانت المرأة تفخر برجلها القوي ، وفارسها الشجاع ، وتنظرإلى صاحب القوام الكبير ، والعقل السليم الزى يتًقي به الشدائد،وينُقذه من المهالك فى عمله الخارجي ، وأسفاره، ورحلاته، ولزا فهوليس بحاجة الى التنكر والاحتجاب ،وانما الى الضهوروالاحتكاك ويبحث دايماً في اعمار الارض، واستخراج كنوزها، واستثمار خيراتها، وكان عليه الإنفاق في البيت ، وكانت له القوامه فيه، وحمايته ، فهوصاحب الإمكانات على تلك الحماية وتلك القوامة .وكانت قوة المرأة فى عفها ،والرغبة فيها فى نعومتها، والطلب عليها بأنوثتها ، والحبُ الرجل لها في لطفها، والضعف ، والنعومه،واللطف هى فتنه المرأة، وهزا سبب الصراع بين الأقوياء عليها، ولزا كان عليها عدم اظهارهزا ،فلا تلين بالقول فيطمع الزى في قلبه مرض ، ولاتخضع للغريب ، ولا تتلطف للبعيد، وتُخفى نعومتها ، ولا تبُدى شيئاً من فتنتها ، وهزا أصل الحجاب والاحتشام .

البحث